RSS Feed

خلقت و خلافت انسان – قسمت ششم

بسم اللّه الرحمان الرحيم

اين قسمت از مقاله خلقت وخلافت، به استدراکات ووجوابهای نگارنده به ابهامات واشکالات اختصاص يافته وبخش پايانی اين مقاله است؛هرچند اين بحث را پايانی نيست؛ وازبنا،پرونده موضوعات علمی هيچ وقت بسته نميشود.

استدراک اول-معنی لغوی وتفسيری کلمه خليفه: –

طريحی:«قوله: جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ‏ أي سكان الأرض يخلف بعضهم بعضا، واحدهم خليفة. و مثله قوله: وَ جَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَ أَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا [10/ 73]. قوله: مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ أي يكونون بدلا منكم. قوله: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ [38/ 26] الخليفة يراد به في العرف لمعنيين: إما كونه خلفة لمن كان قبل من الرسل، أو كونه مدبرا للأمور من قبل غيره…

و الخليفة: السلطان الأعظم و في الخبر” جاء أعرابي إلى أبي بكر فقال له: أنت خليفة رسول الله ص؟ فقال: لا، فقال: فما أنت. قال: أنا الخالفة بعده

” و الخليفة: من يقوم مقام الذاهب و يسد مسده، و الهاء فيه للمبالغة. و جمعه خلفاء على معنى التذكير لا على اللفظ، و يجمع اللفظ على خلائف

و في الدعاء” اللهم أنت الخليفة في السفر”

و المعنى أنت الذي أرجوه و أعتمد عليه في غيبتي عن أهلي أن تلم شعثهم و تقوم إودهم و تداوي سقمهم و تحفظ عليهم دينهم و أمانتهم. و مثله‏

» أنت الصاحب في السفر و الخليفة في الأهل و لا يجمعهما غيرك» مجمع البحرين، جلد؟ ص؟

راغب اصفهانی:«خَلْفُ: ضدّ القُدَّام، قال تعالى: يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ [البقرة/ 255]، و قال تعالى: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ [الرعد/ 11]، و قال تعالى: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً [يونس/ 92]، و خَلَفَ ضدّ تقدّم و سلف، و المتأخّر لقصور منزلته يقال له: خَلْفٌ، و لهذا قيل: الخلف الردي‏ء، و المتأخّر لا لقصور منزلته يقال له: خلف، قال تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ [الأعراف/ 169]،..

و خَلَفَ فلانٌ فلانا، قام بالأمر عنه، إمّا معه و إمّا بعده، قال تعالى: وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ [الزخرف/ 60]، و الخِلافةُ النّيابة عن الغير إمّا لغيبة المنوب عنه، و إمّا لموته، و إمّا لعجزه، و إمّا لتشريف المستخلف. و على هذا الوجه الأخير استخلف اللّه أولياءه في الأرض، قال تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ فاطر/ 39]، وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ [الأنعام/ 165]، و قال: وَ يَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ [هود/ 57]، و الخلائف: جمع خليفة، و خلفاء جمع خليف، قال تعالى: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ [ص/ 26]، وَ جَعَلْناهُمْ خَلائِفَ [يونس/ 73]، جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ [الأعراف/ 69]‏

المفردات في غريب القرآن، ص: 293

ابن منظور:«خلف: الليث: الخَلْفُ ضدّ قُدّام. قال ابن سيدة: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مؤنثة و هي تكون اسماً و ظَرفاً، فإذا كانت اسماً جَرت بوجوه الإِعراب، و إذا كانت ظرفاً لم تزل نصباً على حالها. لسان العرب، ج‏9، ص: 82

و التخلُّفُ: التأَخُّرُ. و في حديث سعد: فخَلَّفَنا فكُنّا آخِر الأَربع أَي أَخَّرَنا و لم يُقَدِّمْنا، و الحديث الآخر حتى إنّ الطائر ليَمُرُّ بجَنَباتهم فما يُخَلِّفُهمَ اي يتقدَّم عليهم و يتركهم وراءه و منه الحديث سَوُّوا صُفوفَكم و لا تَخْتَلِفوا فتَخْتَلِفَ قلوبُكم أَي إذا تقدَّم بعضُهم على بعض في الصُّفوف تأَثَّرَت قُلوبهم و نشأَ بينهم الخُلْفُ. و في الحديث لَتُسَوُّنَّ صُفوفَكم أَو لَيُخالِفَنَّ اللّهُ بين وُجُوهِكم يريد أَنَّ كلًّا منهم يَصْرِفُ وجهَه عن الآخر و يُوقَعُ بينهم التباغُضُ، فإنَّ إقْبالَ الوجْهِ على الوجهِ من أَثَرِ المَوَدَّةٍ و الأُلْفةِ، و قيل: أَراد بها تحويلَها إلى الأَدْبارِ، و قيل: تغيير صُوَرِها إلى صُوَرٍ أُخرى.

‏و اسْتَخْلَفَ فلاناً من فلان: جعله مكانه. و خَلَفَ فلان فلاناً إذا كان خَلِيفَتَه. يقال: خَلَفَه في قومه خِلافَةً. و في التنزيل العزيز: وَ قالَ مُوسى‏ لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي. و خَلَفْتُه أَيضاً إذا جئت بعده. و يقال: خَلَّفْتُ فلاناً أُخَلِّفُه تَخْلِيفاً و اسْتَخْلفْتُه أَنا جَعَلتُه خَليفَتي. و اسْتَخْلفه: جعله خليفة. و الخَلِيفةُ: الذي يُسْتخْلَفُ ممن قبله، و الجمع خَلَائِف، جاؤوا به على الأَصل مثل كريمةٍ و كرائِمَ، و هو الخَلِيفُ و الجمع خُلَفَاء، و أَما سيبويه فقال خَلِيفةٌ و خُلَفَاء، كَسَّروه تكسير فَعِيلٍ لأَنه لا يكون إلا للمذكر هذا نقل ابن سيدة. و قال غيره: فَعِيلة بالهاء لا تجمع على فُعَلاء، قال ابن سيدة: و أَما خَلائِفُ فعلى لفظ خَلِيفةٍ و لم يعرف خليفاً، و قد حكاه أَبو حاتم و أَنشد لأَوْس بن حَجَر:

إنَّ مِنَ الحيّ موجوداً خَلِيفَتُهُ، و ما خَلِيفُ أبي وَهْبٍ بمَوْجُود

‏ و الخِلافَةُ: الإِمارةُ و هي الخِلِّيفَى. و إنه لخَلِيفةٌ

ابن سيدة: قال الزجاج جاز أن يقال للأَئمة خُلفاء الله في أَرْضِه بقوله عز و جل: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ. و قال غيره: الخَليفةُ السلطانُ الأَعظم.

قال ابن بري: أَنشدهما الرِّياشِيُّ لأَعرابي يذُمُّ رجلًا اتخذ وليمة، قال: و الصحيح في هذا و هو المختار أَن الخَلَف خَلَفُ الإِنسان الذي يَخْلُفُه من بعده، يأْتي بمعنى البدل فيكون خلَفاً منه أَي بدلًا و منه قولهم: هذا خَلَفٌ مما أُخذ لك أَي بَدَلٌ منه، و لهذا جاء مفتوح الأَوسط ليكون على مِثال البدل و على مثال ضِدّه أَيضاً، و هو العدم و التَّلَفُ و منه الحديث اللهم أَعْطِ لِمُنْفِقٍ خَلَفاً و لِمُمْسِكٍ تَلَفاً:

أَي عِوَضاً، يقال في الفعل منه خَلَفَه في قومه و في أَهله يَخْلُفُه خَلَفاً و خِلافَةً. و خَلَفَنِي فكان نعم الخَلَفُ أَو بئس الخَلَفُ و منه خَلَفَ الله عليك بخير خَلَفاً و خِلافةً، و الفاعل منه خَلِيفٌ و خَلِيفَةٌ، و الجمع خُلفاء و خَلائِفُ، فالخَلَفُ في قولهم نعم الخَلَف و بئس الخَلَف، و خَلَفُ صِدْقٍ و خَلَفُ سَوء، و خَلَفٌ صالحٌ و خَلَفٌ طالحٌ، هو في الأَصل مصدر سمي به من يكون خليفةً، و الجمع أَخْلافٌ كما تقول بدَلٌ و أَبْدالٌ لأَنه بمعناه.

ابن عباس: أَن أَعرابيّاً سأَل أَبا بكر، رضي الله عنه، فقال له: أَنتَ خَلِيفَةُ رسولِ الله، صلى الله عليه و سلم؟ فقال: لا، قال: فما أَنت؟ قال: أَنا الخَالِفةُ بعدَه

قال ابن الأَثير: الخَلِيفةُ مَن يقوم مَقام الذاهب و يَسُدُّ مَسَدَّه، و الهاء فيه للمبالغة، و جمعه الخُلَفَاء على معنى التذكير لا على اللفظ مثل ظَريفٍ و ظُرَفاء، و يجمع على اللفظ خَلائِفَ كظرِيفةٍ و ظرائِفَ، فأَما الخَالِفَةُ، فهو الذي لا غَناء عنده و لا خير فيه، و كذلك الخَالِف، و قيل: هو الكثير الخِلافِ و هو بَيِّنُ الخَلَافَةِ، بالفتح، و إنما قال ذلك تواضُعاً و هَضماً من نفسه حِين قال له:أَنتَ خَلِيفَةُ رسولِ الله.

و الخَوالِفُ: النساء المُتَخَلِّفاتُ في البيوت. ابن الأَعرابي: الخُلُوفُ الحيّ إذا خرج الرجالُ و بقي النساء، و الخُلُوفُ إذا كان الرجال و النساء مجتمعين في الحيّ، و هو من الأَضداد. و قوله عز و جل: رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ قيل: مع النساء، و قيل: مع الفاسد من الناس، و جُمِع على فَواعِلَ كفوارِسَ هذا عن الزجاج. و قال: عَبد خَالِفٌ و صاحِب خَالِفٌ إذا كان مُخالفاً. و رَجل خَالِفٌ و امرأة خَالِفَةٌ إذا كانت فاسِدةً و متخلِّفة في منزلها. و قال بعض النحويين: لم يجئْ فاعل مجموعاً على فَواعِلَ إلا قولهم إنه لخَالِفٌ من الخَوَالِف، و هالِكٌ من الهَوالِكِ، و فارِسٌ من الفَوارِس. و يقال: خَلَفَ فلان عن أَصحابه إذا لم يخرج معهم. و في الحديث:

أَن اليهود قالت لقد علمنا أَن محمداً لم يترك أَهلَه خُلُوفاً

أَي لم يتركهن سُدًى لا راعِيَ لهنَّ و لا حامِيَ. يقال: حيٌّ خُلوفٌ إذا غاب الرجال و أَقام النساء و يطلق على المقيمين و الظَّاعِنين و منه حديث المرأَة و المَزادَتَيْنِ

و نَفَرُنا خُلُوفٌ أَي رجالنا غُيَّبٌ. لسان العرب، ج‏9، ص: 92

‏ و في حديث الخُدْريِّ: فأَتينا القوم خُلُوفاً فُوه، و هو الذي يَبْقى بين الأَسنان. و خَلَفَ فَمُ الصائم خُلُوفاً أَي تغيرت رائحتُه. و روي عن النبي، صلى اللّه عليه و سلم: و لَخُلُوفُ فم الصائم و في رواية خِلْفَةُ فمِ الصائم أَطيبُ عندَ اللّه مِن رِيحِ المِسْكِ

الخِلْفَةُ، بالكسر: تغَيُّرُ ريحِ الفم، قال: و أَصلها في النبات أَن ينبت الشي‏ء بعد الشي‏ء لأَنها رائحةٌ حديثةٌ بعد الرائحة الأُولى. و خَلَفَ فمُه يَخْلُفُ خِلْفَةً و خُلُوفاً قال أَبو عبيد: الخُلُوف تغير طعم الفم لتأَخُّرِ الطعام و منه حديث عليّ، عليه السلام، حين سُئل عن القُبْلة للصائم فقال: و ما أَرَبُك إلى خُلُوف فيها»

لسان العرب، ج‏9، ص: 93

تفسير کلمه «خليفه»، از نگاه مفسران قرآن-

ابن جوزی:«و الخليفة: هو القائم مقام غيره، يقال: هذا خلف فلان و خليفته. قال ابن الأنباريّ: و الأصل في الخليفة خليف، بغير هاء، فدخلت الهاء للمبالغة بهذا الوصف، كما قالوا: علّامة و نسّابة. و في معنى خلافة آدم قولان: أحدهما: أنه خليفة عن اللّه تعالى في إقامة شرعه، و دلائل توحيده، و الحكم في خلقه، و هذا قول ابن مسعود و مجاهد. و الثاني: أنه خلف من سلف في الأرض قبله، و هذا قول ابن عباس و الحسن» زاد المسير في علم التفسير، ج‏1، ص: 50.

شيخ طوسی :«و الخليقة: الفعيلة من قولهم: خلف فلان فلاناً في هذا الأمر: إذا قام مقامه فيه بعده، لقوله تعالى: «ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ» يعني بذلك: أبد لكم في الأرض منهم، فجعلكم خلفاً في الأرض من بعدهم. و سمي الخليفة خليفة من ذلك، لأنه خلف من كان قبله، فقام مقامه

الخلف- بتحريك اللام- يقال: فيمن كان صالحاً.- و بتسكين اللام- إذا كان طالحاً. قال اللَّه تعالى «فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ»

و روي عن النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) أنه قال: ينقل هذا العلم من كل خلف عدوله

و قال قوم: سمى اللَّه تعالى آدم خليفة، لأنه جعل آدم و ذريته خلفاء الملائكة، لأن الملائكة كانوا سكان الأرض. و قال ابن عباس: انه كان في الأرض الجن، فأفسدوا فيها، و سفكوا الدماء، فاهلكوا، فجعل اللَّه آدم و ذريته بدلهم. و قال الحسن البصري: إنما أراد بذلك قوماً يخلف بعضهم بعضاً من ولد آدم الذين يخلفون أباهم آدم في إقامة الحق و عمارة الأرض. و قال ابن مسعود: أراد أني جاعل في الأرض خليفة يخلفني في الحكم بين الخلق، و هو آدم، و من قام مقامه من ولده. و قيل انه يخلفني في إنبات الزرع و إخراج الثمار، و شق الأنهار» التبيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 131

زمخشری:«جاعِلٌ من جعل الذي له مفعولان، دخل على المبتدأ و الخبر و هما قوله فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً فكانا مفعوليه

و معناه مُصير في الأرض خليفة. و الخليفة: من يخلف غيره. و المعنى خليفة منكم، لأنهم كانوا سكان الأرض فخلفهم فيها آدم و ذرّيته. فإن قلت: فهلا قيل: خلائف، أو خلفاء؟ قلت: أريد بالخليفة آدم، و استغنى بذكره عن ذكر بنيه كا استغنى بذكر أبى القبيلة في قولك مضر و هاشم. أو أريد من يخلفكم، أو خلفا يخلفكم فوحد لذلك. و قرئ: خليقة بالقاف و يجوز أن يريد: خليفة منى، لأنّ آدم كان خليفة اللَّه في أرضه و كذلك كل نبىّ (إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ).» الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏1، ص: 124

قرطبی:«و” خَلِيفَةً” يكون بمعنى فاعل، أي يخلف من كان قبله من الملائكة في الأرض، أو من كان قبله من غير الملائكة على ما روى. و- يجوز أن يكون” خَلِيفَةً” بمعنى مفعول أي مخلف، كما يقال: ذبيحة بمعنى مفعولة. و- الخلف (بالتحريك) من الصالحين، و بتسكينها من الطالحين، هذا هو المعروف، و- سيأتي له مزيد بيان في” الأعراف «1»” إن شاء الله. و” خَلِيفَةً” بالفاء قراءة الجماعة، إلا ما روي عن زيد بن علي فإنه قرأ” خليقة” بالقاف. و- المعنى بالخليفة هنا- في قول ابن مسعود و- ابن عباس و- جميع أهل التأويل- آدم عليه السلام، و- هو خليفة الله في إمضاء أحكامه و- أوامره، لأنه أول رسول إلى الأرض، كما في حديث أبي ذر، قال قلت: يا رسول الله انبئا كان مرسلا؟ قال: (نعم) الحديث »الجامع لأحكام القرآن، ج‏1، ص264.

شوکانی:«و الخليفة هنا معناه الخالف لمن كان قبله من الملائكة، و يجوز أن يكون بمعنى المخلوف: أي يخلفه غيره قيل هو آدم و قيل كل من له خلافة في الأرض، و يقوي الأوّل قوله خليفة دون خلائف، »

فتح القدير، ج‏1، ص: 74

فيض کاشانی:«و في الكافي: عنه عليه السلام مثله إلى قوله و لم يكن يلي شيئاً من أمر السماء و زاد بعده و لا كرامة إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً بَدَلًا منكم و رافعكم منها فاشتد ذلك عليهم لأن العبادة عند رجوعهم إلى السماء تكون أثقل عليهم..

و في رواية خَلِيفَةً تكون حجّة لي في أرضي على خلقي كما يأتي قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ كما فعلته الجنّ بني الجان الذين قد طردناهم عن هذه الأرض وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ننزّهك عمّا لا يليق بك من الصفات وَ نُقَدِّسُ لَكَ نطهّر أرضك ممّن يعصيك. قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ من الصلاح الكامن فيه و من الكفر الباطن في من هو فيكم و هو إبليس لعنه اللَّه» تفسير الصافي، ج‏1، ص: 107

ً مقاتل:«و ذلك أن اللّه- عز و جل- خلق الملائكة و الجن قبل خلق الشياطين و الإنس. و هو آدم- عليه السلام- فجعلهم سكان الأرض و جعل الملائكة سكان السماوات فوقع فى الجن الفتن و الحسد فاقتتلوا فبعث اللّه جندا من أهل سماء الدنيا- يقال لهم الجن، إبليس عدو اللّه منهم، خلقوا جميعا من نار و هم خزان الجنة رأسهم إبليس- فهبطوا إلى الأرض فلم يكلفوا من العبادة فى الأرض ما كلفوا فى السماء فأحبوا القيام فى الأرض فأوحى اللّه- عز و جل- إليهم إنى جاعل فى الأرض خليفة سواكم و رافعكم إلى فكرهوا ذلك لأنهم كانوا أهون الملائكة أعمالا قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها يقول أ تجعل فى الأرض»‏

تفسير مقاتل بن سليمان، ج‏1، ص: 96

إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خيلِيفَةً يعني أريد أن أخلق في الأرض خليفة سواكم. فشق ذلك عليهم و كرهوا ذلك قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها، يعني أ تخلق فيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها كما أفسدت الجن وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ كما سفكت الجن وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ، أي نصلي لك بأمرك. و يقال معناه: نحن نسبح بحمدك و نحمدك وَ نُقَدِّسُ لَكَ. قال بعضهم: نقدس أنفسنا لك، يعني نطهر أنفسنا بالعبادة عن المعصية. و قال بعضهم: نقدس لك، أي ننسك إلى الطهارة و نقدس أنفسنا لك»

بحرالعلوم، ج‏1، ص: 40

ثعالبی:« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً أي بدلا منكم و رافعكم إليّ، سمّي (خليفة) لأنه يخلف الذاهب و يجي‏ء بعده، فالخليفة من يتولى إمضاء الأمر عن الآمر، و قرأ [زيد بن علي‏]خليقة بالقاف.

قال المفسرون: و ذلك أن اللّه تعالى خلق السماء و الأرض و خلق الملائكة و الجن، فأسكن الملائكة السماء، و أسكن الجنّ الأرض، فعبدوا دهرا طويلا في الأرض ثم ظهر فيهم الحسد و البغي، فاقتتلوا و أفسدوا، فبعث اللّه إليهم جندا من الملائكة يقال لهم: الجن، رأسهم عدو اللّه إبليس و هم خزّان الجنان اشتق لهم اسم من الجنّة فهبطوا إلى الأرض، و طردوا الجنّ عن وجهها فالحقوهم بشعوب الجبال، و جزائر البحر، و سكنوا الأرض و خفف اللّه عنهم العبادة، و أحبّوا البقاء في الأرض لذلك، و أعطى اللّه إبليس ملك الأرض و ملك سماء الدنيا و خزانة الجنان، فكان يعبد اللّه تارة في الأرض، و تارة في السماء، و تارة في الجنة.

فلما رأى ذلك دخله الكبر و العجب، و قال في نفسه: أعطاني اللّه هذا الملك إلّا لأني أكرم الملائكة عليه، و أعظمهم منزلة لديه فلما ظهر الكبر جاء العزل، فقال اللّه له و لجنده»ا لكشف و البيان عن تفسير القرآن، ج‏1، ص: 175

ابن عربی:«خليفة يتخلق بأخلاقي، و يتصف بأوصافي، و ينفذ أمري، و يسوس خلقي، و يدبر أمرهم، و يضبط نظامهم، و يدعوهم إلى طاعتي»:تفسير ابن عربي، ج‏1، ص25

استدراک دوم- قرائت شاذ

قرطبی:« و” خَلِيفَةً” بالفاء قراءة الجماعة، إلا ما روي عن زيد بن علي فإنه قرأ” خليقة” بالقاف »الجامع لأحكام القرآن، ج‏1، ص264. ‏

فخر رازی:«و قرئ خليفة بالقاف. » مفاتيح الغيب، ج‏2، ص: 389

ثعلبی نيشابوری:«إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ..و قرأ [زيد بن علي‏]خليقة بالقاف. ثعلبى نيشابورى، ابو اسحاق احمد بن ابراهيم؛ ا لكشف و البيان عن تفسير القرآن، نوبت اول، بيروت، دار إحياء التراث العربي1422 ق ، ج‏1، ص175(روايى قرن پنجم عربى سنى)

استدراک سوم: – برای چه بايد دنبال تاريخ بشر بگرديم؟

هرچند که اين نکته را قبلاً تذکر داده ام امّا به صورت مستقل اين پرسش قابل طرح و درستی است که بگوييم :چرابايد برای سکونت بشر به دنبال تاريخ بگرديم؟آقای رمضان کاهی که حقيقتآً يک پژوهشگر وعالم دينی اش ميدانم، ودارای تأليفاتی نيز هست؛ گفت:بشر تاريخ ندارد؛از وقتی خدا خالق بوده، خلق هم موجود بوده است.لازمه افاضه فض خدا اين است که خلق هم موجود باشد؛مگر ميشود خورشيد باشد ونور نداشته باشد؟ خدا باشد وافاضه فيض نکند؟

ومن بر کلام او يک توضيح مختصر می افزايم:کره زمين از آغاز خلقت مسکونی بوده است.از وقتی هستی آفريده شد.درداستان آفرينش انسان(روايت تورات؛تصديق قرآن)تصريح ميشود که:« در ابتدا خدا آسمانها وزمين را آفريد. وزمين تهی وبائر بودوتاريکی بر روی لجّه وروح خدا سطح آبها رافروگرفت.وخدا گفت روشنائی بشود وروشنائی شد.وخداروشنائی راديد که نيکو است وخدا روشنائی را از تاريکی جدا ساخت. وخدا روشنائی را روزناميد وتاريکی راشب ناميد وشام بودوصبح بود روز اول.»آيه های اوا تا پنجم باب اول سفر پيدايش.

وهمين طور ادامه دارد تا خدا همه موجودات را آفريد وبعد از آنکه حيوانات را خلق کرد، انسان را آفريد وروز ششم بود. چرا که همه بايد باشند وآدم نام آنهارا وراز ورمز ايشان را بداند وبر ملائکه بخواند. ودر اين روايت از تاريخ بشر هيچ سخنی نمی رود. بر اساس اين روايت امّا،آدم آخرين ساخته خدا می باشد.از همان زمان که نميدانيم دقيقاً چه اندزاه گذشته است، بشر موجود بوده ؛ولزومی هم ندارد که دين بخواهد برای آن زمان معيّن کند ونکرده است. تعيين زمان از سوی برخی از مفسران،مانند طبری (که پيشتر بدان اشارت رفت) خارج از حوزه دين ومعارف دين است. مردم امّا نظر وی را نظر دين دانسته اند وعده ای چون نظرش را غير منطقی ومخالف با واقعيّت ديده اند،بر دين تاخته اند، نه براو. وحال آنکه دين اساساً بی نظر بوده است.

استدراک چهارم- گناه آدم، عصمت فرشته:

ظاهر قرآن حکايت ازفساد انسان، خونريزی، جهالت، تاريک بينی، حرص وحسادت وطمع و ..رذايل اودارد؛ضمن آنکه برای او فضائلی نيز قايل ميشود وبرای پدر انسان(حضرت آدم، اوليّن پيامبر خدا) عصيان در نظر دارد ولی مفسران در اين معصيت کاری پدر، به دوگروه تقسيم شده اند. گروهی معصيت پذير وگروهی تنزيه گو اند.درباره فرشته ها همه قائل به عصمت اند الاّ شذّ وندر.در همان آيه خلقت وخلافت(سی ام بقره)به تقابل صلاح کاری وفساد ورزی فرشته وآدم تصريح شد.با اين وصف خدا انسان فساد گر را بر فرشته صلاح کار ترجيح ميدهد. اين مهمترين پرسش قابل توجه وتأمّل اين داستان است که : چرا انسان گناه کار بر فرشته طاعت رفتار، مقدم ميشود ؟اهل دل ميگويند برای آنکه خدا شکسته دلی ميخرد واين شکستگی در انسان هست ودر فرشته نيست؛ وتخم اين شکسته دلی در گناه پاشيده شده است. لذتی که در توبه بعد از گناه هست، وآن دلسوختگی حاصل از ندامت، واقرار به معصييت را؛ خدا دوست دارد. خدا در نزد دل های شکسته است؛ وگنج درخرابه. ربنا ظلمنا گفتنش را، خدا دوست دارد . به قول ملاّ ی رومی :

چون شكسته مى‏رهد، اشكسته شو — امن در فقر است، اندر فقر رو/ / خضر كشتى را براى آن شكست — تا تواند كشتى از فجار رست‏

آن كهى كاو داشت از كان نقد چند– گشت پاره پاره از زخم كلند/ تيغ بهر اوست كاو را گردنى است — سايه كافكنده ست بر وى زخم نيست/ مثنوى‏معنوى، دفتر چهارم، صفحه‏ى 676

‏ خواجه‏ى اشكسته بند آن جا رود — كه در آن جا پاى اشكسته بود/

/ كى شود چون نيست رنجور نزار– آن جمال صنعت طب آشكار

/ خوارى و دونى مسها بر ملا — گر نباشد كى نمايد كيميا

مثنوى‏معنوى، دفتر اول، صفحه‏ى 144

نقصها آيينه‏ى وصف كمال — و آن حقارت آينه‏ى عز و جلال/‏

ز آن كه ضد را ضد كند پيدا يقين — ز آن كه با سركه پديد است انگبين/‏

عاقلان اشكسته‏اش از اضطرار — عاشقان اشكسته با صد اختيار/

عاقلانش بندگان بندى‏اند– عاشقانش شكرى و قندى‏اند/

ائتيا كرها مهار عاقلان — ائتيا طوعا بهار بى‏دلان/‏

مثنوى‏معنوى، دفتر سوم، صفحه‏ى 537

دست اشكسته بر آور در دعا — سوى اشكسته پرد فضل خدا/

گر رهايى بايدت زين چاه تنگ– اى برادر رو بر آذر بى‏درنگ/‏

مثنوى‏معنوى، دفتر پنجم، صفحه‏ى 750

ز انكه جنت از مكاره رسته است رحم، قسمِ عاجزى اشكسته است‏

دفتر چهارم 637 نقصان اجراى جان و دل صوفى از طعام

دُر اگر چه خرد و اشكسته شود– توتياى ديده‏ى خسته شود

دفتر چهارم 570

شُهره ما، در ضعف و اشكسته پرى– شهره تو، در لطف و مسكين پرورى‏

دفتر سوم 544 //

ربنا إنا ظلمنا گفت و آه — يعنى آمد ظلمت و گم گشت راه/‏

‏‏دفتر اول 58 قصه‏ى آدم عليه السلام و بستن قضا

اضافت كردن آدم آن زلت را به خويشتن كه رَبَّنا ظَلَمْنا و اضافت كردن ابليس گناه خود را به خدا كه بِما أَغْوَيْتَنِي

گفت آدم كه ظلمنا نفسنا — او ز فعل حق نبد غافل چو ما/

دفتر اول 68 اضافت كردن آدم آن زلت را به خويشتن

نوحه‏ى إنا ظلمنا مى‏زدى– نيست دستان و فسونش را حدى/‏

دفتر دوم 292

ربنا انا ظلمنا گفت و بس–چون كه جانداران بديد از پيش و پس/‏

دفتر چهارم 570 رد كردن معشوقه عذر عاشق را و تلبي

آن كه فرزندان خاص آدمند — نفحه‏ى انا ظلمنا مى‏دمند/

دفتر چهارم 571 رد كردن معشوقه عذر عاشق را و تلبي

چون كه درمانى به غرقاب فنا — پس ظَلَمْنا ورد سازى بر ولا/ ‏

دفتر پنجم 817 خلق الجان من مارج من نار 55 – : 5.

از پدر آموز اى روشن جبين — رَبَّنا گفت و ظَلَمْنا پيش از اين/

دفتر چهارم 616 قصه‏ى رستن خروب در گوشه‏ى مسجد اقصى

About Mohsen Saeidzadeh

زندگی نامه سيّد محسن سعيدزاده،در سال 1337 خورشيدی برابر با 1377 قمری و1958 ميلادی در شهر قاين،از استان خراسان جنوبی (ايران)،متولّد شد. تحصيلات:ليسانس حقوق قضايی.اجتهاد،در تفسير قرآن و حديث،فقه و اصول الفقه.دارایِ گواهی علمی درجه عالی از 15 تن فقيهان،مراجع و مفسران قرآن و حديث حوزه علميه قم.نامِ برخی از اين پانزده نفر عبارت است از:آية الله محمد هادی معرفت مدرس فقه و تفسير قرآن.آية الله حرم پناهی،مدرس فقه و اصول. آية الله العظمی مدنی تبريزی،مرجع.آية الله العظمی علوی گرگانی،مرجع.آية الله لاجوردی فقيه مورخ و نسخه شناس ممتاز (کارشناس نسخه های خطی).آية الله سيد محّمد باقر ابطحی حديث شناس شهير.آية الله جزايری مدرس فقه، آية الله کاشانی،مدرس و محقق.آية الله ده سرخی مدرس و مفسر حديث. وی همچنين در رشته های ديگری تحصيل کرده است؛ که عبارت اند از: 1-ادبيات عرب، زبان عربی 2- منطق و فلسفه 3- تاريخ وادبيات فارسی 4- رجال و درايه 5-کلام شيعی از سال1363 در مطبوعات ايران می نويسد.رسانه هايی که حاوی مقالات اويند روزنامه اطلاعات سال 1363 تا 1364.هفته نامه منشور برادری همين تاريخ.ماهنامه پيام زن1375-1370.ماهنامه زنان از سال 1371 ،ماهنامه صنايع بهداشتی و آرايشی (سه شماره)، هفته نامه ناظر سال 1373 تا 1376.جامعه سالم شماره اسفند 1375 و ارديبهشت 1376.و.. هم چنين در روزنامه کيهان،همشهری،ابرار،مفيدنامه (ويژه نامه هزاره شيخ مفيد) و.. مقالاتی از او به چاپ رسيده است.کارنامه مطبوعاتی وی جداگانه تهيه وتدوين گرديده است او به زبان عربی آشنايی دارد (به عربی می نويسد،ترجمه می کند و سخن می گويد) در موضوعات زير آثاری تهيه نموده است: 1-شهرنامه نگاری (تاريخ شهر های ايران، دائرة المعارف بزرگ قاين) 2-تاريخ اسلام 3-فقه 4-حقوق 5-کلام شيعی 6-حديث شناسی 7-تفسير قرآن ( وآيات مربوط به زنان) 8-اصول الفقه (مبانی استنباط) 9- ادبيات فارسی 10- عرفان .او مبانی فقهی را مورد بازنگری قرار داده و ديدگاههای موجود را متحول نموده است.بر اساس ديدگاههای جديد،محصولات فقه مدرن همه برابر و مساوی است و تبعيض جنسيتی در آن راه ندارد. استفاده از فقه و علوم انسانی،نوعی نگاه: 1-نگاه من اجتماعی بود به اين معنی که من فقه را به عنوان وسيله و ابزاری جهت رفع مشکل مردم به کار می بردم.از نگاه من فقيه نمی توانست نگاه فقهی خود را بدون توجه به زمان و مکان زندگی اش،ابراز دارد .زيراکه ديدگاه های اجتماعی فقيه بايد با ديدگاههای فقهی اوهمخوانی داشته باشد.به عنوان مثال وقتی فقيه عملاً حاضر نيست دختر 9 ساله ای را بالغ بداند و نگاه اجتماعی او مثل نگاه ساير مردم است و او نيز از معامله با دختر 10،9 ساله امتناع دارد،نبايد فتوا به بلوغِ دختر 9 ساله بدهد.فقيه بايد اولين کسی باشد که به فتوای خود عمل ميکند. نحست او بايد برای خودش فتوا بدهد، وبعد، برای مردم. 2-من به علوم انسانی از منظر تجربه و رؤيت می نگرم و به قول حضرت علی (ع) خدای نديده را نمی پرستم در فقه نيز دنبال چنين خطی بودم.هر چه برای جامعه ما جواب ندهد آن را نمی توانم به پای دين بنويسم و به خدا منسوب کنم. 3-موضوع و محور بحث های من حقوق انسانها بوده است،بدون آنکه پديده هايی چون دين را دخالت دهم.من وقتی از قضاوت زنان بحث کردم اصلاً شرطی به جز دانش و توانايی قضاوت،ذکر نکردم. 4-برابری زن و مرد و نفی تبعيض و خشونت نسبت به زنان،اصل ديگری بود که در تمام مقاله ها و کتابهای من پايه و مبنا قرار داشته است. خانواده،درس،روزنامه در يک خانواده مذهبی اما،روشنفکر و آزادی خواه رشد کردم .پدر و مادرم هر دو از طرفداران مرحوم دکتر مصدق بودند و هميشه در خانه ما سخن او مطرح بود. چراغ خانه ما هر روز صبح به يادخدا با برنامه کاری مشخص و تلاوت قرآن،روشن می شد و در شب های زمستان گاهی داستان اسکندر و حيدربيگ و..رااز زبان پدر می شنيديم و روزها اشعار فايز و باباطاهر را از زبان مادرم.مادرم گرچه بی سواد اما زنی خوش ذوق و ادب دوست بود.درک اجتماعی بسيار تيز و قدرتمندی داشت. پدرم چون خودش در مسلک طلاب زيسته بود با درس خواندنم در حوزه موافق نبود واز صنف روحانیت بد میگفت.ولی پدربزرگم از ولايت خود به سودِ من بهره گرفت و مرا به دست عالم شهر و رئيس حوزه علميه قاين سپرد. دو نوبت مرا از مدرسه اخراج کردند.يکنوبت چون زی طلبگی را رعايت نمی کردم و از کلاه و لباسی استفاده می کردم که در ميان طلاب رسم نبود و خلاف عرف شمرده می شد و بار ديگر چون نمی توانستم درسم را ياد بگيرم در اين مدت به کفشدوزی و روزنامه فروشی روی آوردم.( و از همين تاريخ تا کنون ارتباط دايمی خود را با جرايد حفظ کرده ام جرايد را هيچ دوره ای از ياد نبردم) بعد از آن يکی از دوستانم به حوزه آمد و استاد به خاطر او درسها را از اول شروع کرد. من نيز با اينکه کتاب درسی آنروزگار حوزه (نصاب الصبيان) و قدری از جامع المقدمات را خوانده بودم، با او از اول شروع کردم [9-1348] اين بار جدی و با حوصله بيشتر. سال2-1351 خورشيدی در مشهد درس خواندم.محضر استاد شهير شيخ محمد تقی اديب نيشابوری را درک و مدت کوتاهی باب رابع مغنی را نزد وی خواندم.شخصی که وی را دکتر حسينی ميگفتند (وهمان سيد علی اندرزگو بود) دراين درس حاضر می شد، وبرای من چهره جالبی داشت .وی به رنگ لباس ام که زرد روشن بود، و به پيراهن يقه دارم اعتراض کرد وگفت طلبه نبايد اين جوری لباس بپوشد. هم چنين استادی خصوصی داشتيم به نام آقای علوی اهل گناباد و تحصيل کرده نجف اشرف آقای اندرزگو اينجا هم می آمد و با او دوست بود. دوستان درس ما در اين دوره آقای حميد دانشمند،آقای نجفی فرزند يکی از روحانيون تهران ،آقای عادلی از طلاب حسین آباد بيرجند و شخص ديگری به نام آقای معصومی اهل تربت حيدريه و آقای عدالتيان از مشهد، بودند.بخشی از جامع المقدمات،حاشيه ملا عبدالله و سيوطی را نزد آقای علوی خواندم و دوباره به قاين بازگشتم. سال7-1355 در حوزه علميه قم نزد اساتيد مشهور حوزه درس خوانده ام.نام اساتيد من به ترتيبی که در خاطر دارم ( و تقريباً ترتيب حضور من در درسهای آنان است) ،عبارت اند از :آقای باقری اصفهانی، لمعتين در مسجد عشق علی؛ آقای محی الدين فاضل هرندی(که اوائل سالِ1385 درگذشت) رسائل جديده درمسجد امام حسن؛ آقای سيد فتّاح هاشمی تبريزی،رسائل جديده در مقبره پروين اعتصامی ودومقبره ديگر واقع در صحن اتابکی؛ آقای..ستوده،مکاسب شيخ انصاری،دو درس:مکاسب محرمه و بيع، در مسجد امام حسن؛ آقای اشراقی داماد آیت الله خمينی، مکاسب، در مدرسه امام صادق؛آقای آية الله محمد هادی معرفت،تفسير قرآن، در مدرسه امام صادق ومدرسه عالی؛ آية الله حاج شيخ محمد فاضل لنکرانی، درس خارج اصول درحسينيه آقای آية الله نجفی مرعشی؛ آية الله ناصر مکارم شيرازی درمسجد اعظم، درس خارج اصول؛و شب های پنج شنبه عقايد و معارف درمدرسه اميرالمؤمنين (ع) که خودش ساخته بود. آيةاللّه جعفر سبحانی درمحل دار التبليغ اسلامی، مربوط به آية اللّه سيّد کاظم شريعتمداری، ودر مسجد فاطميه مشهور به مسجد خانم واقع در گذر خان، درس عقايد و معارف اسلامی، ونکاح وطلاق؛ استاد مرتضی مطهری درحسينيه ارک: بينش اسلامی،جامعه و تاريخ؛آقای اسدالله بيات بداية الحکمه در مقبره شيخان.دکتر احمد بهشتی اهل فسا، منظومه سبزواری،زير گنبد مسجد اعظم. کتاب و روزنامه سال1350 يا 1351 يک جلد مجله تهيه کرده بودم و مطالب گوناگونی با اسم های مستعار در آن گنجانيده و اسم آن را به عربی «صبّی ما» يا «کودک گمنام» گذاشته بودم.خواننده اين مجله فقط خواهرم بود! در سال1352 کتابی نوشتم که همش رونويسی و اقتباس از کتابهای قصّه و کشکول ها بود. تصميم گرفتم آنرا چاپ کنم؛ به يکی از دوستان خود (آقای محمد حسين پژوهنده،نويسنده و محقق برجسته خراسانی) به لحاظ آنکه از من بزرگتر و آشنا به مسائل نويسندگی و نشر بود، مراجعه کردم و گفتم قصد دارم اين کتاب را چاپ کنم و نمی دانم چه اسمی برای آن انتخاب کنم!او کتاب را از من گرفت و همانطور که رسم و عادت او بود و پوست لب پائين خود را می کند،به محتوا ی کتاب خيره شده بود.بعد لبخند زد و قلم را درآورد و روی جلد آن نوشت «با اسلام بهتر آشنا شويم!» کتاب را برای دوستی ديگر که زودتر از من به حوزه مشهد رفته بود فرستادم و گفتم که اين کتاب را ببر به آقای ..ناشر انتشارات ندای اسلام بده تاچاپ کند؛ وقتی که چاپ شد چند نسخه برای خودت بردار.آن دوست به سفارش من،کتاب را به ناشرياد شده نشان داده بود امّا، ناشر با او بدخلقی کرده ،وی را حسابی عصبانی ساخته بود.کتاب را با نامه ای پر از طعنه و تنبک وجک جفنگ بازگردانيد. آن دوست،تا مدت ها مرا مورد تمسخر قرار می داد. تا آنکه مجبور شدم نامه های ارسالی خود را (که درباره کتاب ياد شده به وی نوشته بودم) از او خريداری کنم و از شّر بازخوانی نامه و خنديدن طلّاب در امان باشم! يادی از دوره تحصيل در سال 1369 به منظور فهرست برداری از نسخه های خطی کتابخانه مدرسه جعفريه قاين(حوزه علوم دينی) به قاين مسافرت کردم.در کتابخانه چشم من به دفتر ثبت کتابهای امانی افتاد و به فهرستی از کتاب های جورواجوری برخوردم که در سالهای 1351 تا 1354 به امانت گرفته بودم.اينک برای مزيد فايده نام تعدادی از آنها را(تحت عنوان: چه کتابهايی می خواندم) می آورم آنچه آوردم عين ثبت دفتر بود،از مؤلف کتاب و موضوع آن و ساير مندرجات شناسنامه کتابهاخبری نبود! نکته جالب توجه آن است که کتابخانه در ايام نوروز تعطيل نبوده و اين تاريخ ها،سنّت ديرين حوزه ها را نشان می دهد،سنتی که برگزاری نوروز را موافق اسلام نمی بيند. نخستين کتابهايی که خريده ام! به غير از کتابهای حوزوی نخستين کتابهايی که خريده ام و هنوز تعدادی از آنها را با تاريخ خريد در دست دارم عبارتند از: 1-راه طی شده،مهندس بازرگان 1352 مشهد از کتاب فروشی اسلامی 2-طهارت،مهندس بازرگان 1352 مشهد از کتاب فروشی اسلامی 3-نظام حقوق زن در اسلام مرتضی مطهری 1353 4-مسأله حجاب مرتضی مطهری 1354 *چه کتابهايی می خواندم دفتر کتابخانه مدرسه جعفريه قاين را که سال1349 خورشيدی توسط آية الله قهستانی تأسيس شد،نگاه کردم در ميانه سالهای 4-1351 اين کتابها را به امانت گرفته بودم. نوای مهر و سبک شعر ( جنگ شعر) 14/9/1351 ارشاد شيخ مفيد 3/1/1352 کشف المراد ارديبهشت 52 لغت عربی به فارسی 20/2/1352 ج سوم،راهنمای سعادت 10/2/1352 ج 4،" " " " " " " 28/6/1352 و 30/3/1352 انسان و جهان 1/4/1353 رنگارنگ 14/7/1353 پيغمبر و ياران* نمی دانند چرا؟ 2/8/1353 شگفتيهای آفرينش 18/9/1353 دو جلد دائرة المعارف 26/9/1353 فرهنگ عميد 14/10/1353 نمونه معارف اسلام 14/12/1353 سوگند مقدس 12/12/1353 عدالت اجتماعی در اسلام 12/12/1353 قصه های استاد 1/1/1354 جامعه اسرائيل* صمد جاودانه شد* 9/1/1354 پسرک لبو فروش* گفتار ماه جلد اول 12/1/1354 پرتويی از قرآن 15/12/1354 اسلام و هيأت 17/12/1354 سلافة العصر 1/12/1354 تفسير رازی 7/12/1354 اصول کافی ج2 8/11/1354 اصول کافی جلد 3 14/11/1354 ارزيابی ارزشها 10/7/1354 سه تار 11/6/1354 فاجعه تمدن و رسالت اسلام 21/1/1354 بانوی کربلا 8/6/1354 سالنامه معارف جعفری 7 2/4/1354 *باورهای دوباره در پاره ای از عقايد دست سوم که به اصول دین وضرورت مذهب ربطی نداشت ولی عوام آنرا مهمتر میپنداشت،وتوسط روحانیون کم سواد تبلیغ میشد؛ و بسياری از فروع فقهی و شمار کثيری از مضمون های رواياتِ عامه پسند شک کردم و حتی درباره اش مقاله نوشتم و بعد يکی يکی را دوباره مورد تأمل قرار دادم و به آنها ايمان آوردم و اکنون هر چه می گويم يا می نويسم از روی اتقان و ايمان تمامِ من، نسبت به آنها است. باورهای اوليه ام همه آموختنی از محيط،پدر و مادر و يکدست تعبدی بود.باورهای دوباره اما همه بر پايه تحقيق و پژوهش استوار شد ورنگ عقلی گرفت.ومن حالا دين را تجربی باور کرده ام. *شغل‌ ها شغل ها برايم هدف نبودند،طعمه نبودند،ابزار امرار معاش بودند.بر همين اساس شغل های مختلفی را قبول كردم.از مدير كلي گرفته تا باربری با وانت،عملگی ساختمان،سرايداری و نگهبانی و ... . من می خواستم زنده بمانم تا فكر كنم و بنويسم و با جهل و هوای نفس‌ام مخالفت كنم.من به حدّاقل زندگی اكتفا كردم و قناعت ورزی دنيوی را پلی برای ثروت اندوزی اخروی (معنوی) قرار دادم. انتخاب اين شغل ها، بر پايه توصيه های دينی صورت پذيرفت.از بالا به پائين و پله به پله.به توصيه پيشوای بر حق خويش عمل کردم. امام جعفر صادق گفت: «من لم يستحی من طلب المعاش خفّت مؤنته و نعم اهله» هر کس در راه تحصيل هزينه زندگی،به آفت شرم گرفتار نشود،راه تحصيل هزينه زندگی بر او سبک می شود و خانواده او به آسايش می افتند.(1) -------------------------------------- (1):وسائل الشيعه ج 11 ص 191 چاپ تهران (باب 20 از ابواب جهاد النفس شماره 5 مسلسل 20389) انتخاب کارهای سخت *با اين همه تجربه و حالا بعد از 47 سالگی(زمان نگارش این بیوگرافی) بازهم کارهای سخت را انتخاب می کنم و خودم را به زحمت می اندازم، طبع من اين است.صبوری و تحمل رنجی که در ذات ام نهفته است، خود به خود مرا به انتخاب گزينه های صعب تر می کشاند. *در کارگاه خانگی روزهای 13 و 14 مهرماه 1383 در کارگاه خانگی خود سه هزار گيره لباس زدم از قرار هر گيره.. با همسايه،آقای محسن مهرابی(متولد2/6/1338) روز12/7/1383 کارگاه ايجاد کرديم .حالاموقتاً کار از بيرون قبول ميکنيم تا زمانی که کار خود ايشان(توليد چراغ راهنمای نيسان) آماده شود.اولين کاری که ارجاع شد،توليد3750 گيره لباس بود برای يک توليدی لباس به نام مُدِ برتر! اين دو روز خيلی حال کردم،صفا داشت.دلم می خواهد بازهم کارهايی از اين دست را قبول کنم. بساط کتاب فروشی در پياده روی خيابان انقلاب ساعت 30/8 روز دوشنبه10/12/83 برای دومين بار عازم ميدان انقلاب هستم تا تعداد ده جلد کتاب را در کنار پياده رو به فروش برسانم.همه جا را انداز و ورانداز می کنم و به ساختمان رزمندگان اسلام می رسم از کتاب فروشی موسسه فرهنگی رزمندگان اسلام اجازه می گيرم که در دالانک درب شرقی ساختمان که قفل است، بساط کنم؛با خوشرويی اجازه می دهد و می گويد برو حال کن حاج آقا! حدود دو ساعت آنجا بساط کردم، مشتری پيدا نشد.مأمور شهرداری از من خواست که کتابها را جمع کنم او با عجله و تندی به سوی من آمد و کتاب مارکس و مارکسيسم را برداشت و تندی آنرا بر زمين انداخت و به من گفت فوری جمع کن حاج آقا! گفتم چشم و جمع کردم و به خانه آمدم.صبح که دوباره می رفتم بساط ام را پهن کنم به علی و مهرناز گفتم چشمم امروز آب نمی خورد ولی من می روم. *هيچ اتفاقی نيفتاد! از متروی ميرداماد پياده شدم،مسيرم به سمت صادقيه است.از پله ها كه بالا مي آمدم احساس كردم با يك آشنا مواجه مي شوم.چهره يك مرد روحاني ملبس را ديدم،ترديد داشتم،براي نظاره بيشتر به صندليهای سمت چپ رفتم،خودش بود.حجه الاسلام و المسلمين محمدی از استان لرستان كه چهار دوره نماينده سلسله و دلفان بود.من با وی در معاونت قضايی قوه قضائيه آشنا شده بودم،سال 1376 موقعی كه بخش تحقيقات و پژوهش های قوّه قضائيه راه اندازی شد.آقای محمدی اولين مدير آنجا و من از پژوهشگران ايشان بودم. سلام و حال و احوال كردم،با اين قيافه جديد (موهای بلند بر شانه افكنده و ريش خيلي دراز) مرا نشناخت خود را معرفی كردم،احترام كرد.به مجرّد اينكه مرا ديد با بيانِ يک مقدمه كوتاه ،گفت: خوش نباشد از تو شمشير آختن بل كه خوش باشد سپر انداختن رو سپر می باش و شمشيری مكن در نبرد روبهان شيری مكن! خوب سپر انداختی! و چند بار اين جمله را تكرار كرد و گفت:من هم خودم را بازنشسته كردم! آقاي محمدی هم به صادقيه می رفت،در قطار كنار هم نشستيم و او سخن می گفت.در ايستگاه صادقيه،موقع خداحافظي دستم را گرفت و به گوشه ای برد و گفت:آقا سيّد محسن،هيچ اتفاقی نيفتاده! قرص و محكم باش! تو الحمدلله يك نويسنده ای اهل فكر و قلم،اصلاً نگران نباش،هيچ اتفاقی نيفتاده! آقاي محمدی اين تكيه كلام‌ اخيرش را از داستان اعثم كوفی برداشت كرده بود.وی داستان اعثم كوفی را (خلاصه)چنين نقل كرد كه: در دوره متوكّل عباسی مرد بسيار ثروتمندی در نزديكی كوفه زندگی می كرد.او دارای گوسفندان و شتران و باغ و مزرعه انبوه و گسترده ای بود،فرزند و اهل و عيال و خانواده اش،همه دور او جمع بودند.روزی در منزل خود نشسته و به دره سر سبز و خرم خود می نگريست،ابر تيره ای بر بلندای كوه ديد،از فرزندان خواست كسی برود و خبرش را بياورد كه آيا اين ابر باردار بار خود را كجا می ريزد؟ كسی نرفت.او با نوه كوچكش از خانه خارج شد. از كنار دره و از ميان سبزه ها و درختان می گذشت،ناگهان متوجه شد سيلی خروشان از بالای دره فرو می آيد خود را به كناری كشيد،اين سيل در چند دقيقه تمام ملك و منزلش را با همه ساكنان و گوسفندان و شترانش را برد! وقتی او به دنبالش نگاه كرد هيچ چيزی جز يك شتر نديد.نوه را بر زمين گذاشت تا شتر را بياورد و با شتر به كوفه برود.وقتی برگشت ديد كه گرگ نوه را كشته است،خواست بر شتر سوار شود، شتر او را بر زمين كوبيد،سرش شكست و يك چشم اش هم كور شد.اكنون روی زمين مي نشينددقايقی بعد متوجه ورود يك گروه اسب سوار می شود.آنان كارگزاران خليفه بودند،آمدند و او را شناختند،دلشان سوخت و وی را پيش متوكل بردند.متوكل او را دلداری داد ولی او گفت:ای متوكل! هيچ اتفاقی نيفتاده! مزرعه را خودم ايجاد كردم،گوسفند و شتران از زحمت من بدست آمد،فرزندان و نوه ها همه متعلق به خودم بودند،همه اينها رفتند اما من هستم،هيچ اتفاقی نيفتاده اعثم سر جای خود هست! شنبه 16/3/83 انديشه های تحول فقهی از کجا؟ محصول کارِ فقهی و ابتکاری خودم را درباره رفرم فقهی و تحول در آن از اول سال 1368 به يادگار دارم .اين اتفاق وقتی رخ داده است، که من درسهای خارج فقه واصول حوزه علوم دين در شهر قم را به حدّ لازم فراگرفته بودم.اين مسأله را در کتاب بزرگان قاين جلد اول که سال 1369 چاپ شده نشان داده ام.6/6/1381 *نويسندگی،سبک و سياق سبک و سياق نويسنده،در روند رو به رشد خود از اقتباس و تقليد گذشت وبه قله بلند تحقيق و ابتکار رسيد.چنانکه در نوشته های اين نويسنده به اموری برمی خوريد که يا بی سابقه است و يابه ندرت کم سابقه است.اين امور را ذيلاً توضيح می دهم: 1-ترجمه ساده،روشن و عصری از متون عربی با بيان کوتاه 2-واگشايی گره های زنجيره سخن (بازکردن سفسطه ها) که کارِ هر کسی نيست.نويسنده قادر شده بود گره های سخنان و نوشته های سفسطه گران را باز کند. 3-تأويل قرآن و روايات،يعنی نفوذ از ظاهر به باطن آنها و واشکافتن متن های مقدس و درآوردن گنج های پنهان و لايه های ناديدنی آن. 4-انتخاب مثال ها،داستان ها و شعرهای مناسب برای نوشته ها و انتخاب نام،عنوان و تيترهايی که هم جذاب اند و هم به مثابه عکسِ فشرده از همه مطلب آگاهی میدهند . 5-اجتماعی نشان دادن مفاهيم والا و ارزشمندی که تا کنون آنها را فقط فردی (شخصی) و اخلاقی نشان داده بودند.و در واقع پرده برداشتن از روی حقايق پوشانده شده ای که مانند پوستين وارونه به تنِ جامعه اسلامی مضحکشده بود! 6-توجه دادن خواننده و شنونده به بخشهای کتمان شده دين اسلام و پرهيز دادن آنان از ريا و تظاهر. 7-سازگار نشان دادن آموزه های دينی با آموزه های علمی و تجربی بشری و تلاش برای معرفی اساسِ تعاليم دينی و اصول آنها. 8-خوشبين کردن مردم و اميدوار کردن آنان به دين و مأيوس کردن منافقان و رياکاران و روکردن دست شياطينی که در پوستين اسلام،مانند شپش به خوردن آن مشغول بودند. *سبک نگارنده تجربه و افق وسيع ديدگاه فکری ام به من آموخت که در نگارش سبک خاصی پيدا کنم. 1-من مذهبی بودم ولی فرا مذهبی می نوشتم و مخاطبان خودم را همه مردم و بدون توجه به مذهب قرار می دادم و من شيعه بودم ولی همه مسلمانان را مخاطب خود می ديدم 2-من ايرانی بودم ولی برای همه مردم دنيا حرف می زدم،يعنی مخاطبان خودم را در خارج از کشورم نيز،مّد نظر قرار می دادم 3-من در دوره خاصی از زمان می نوشتم (آخر قرن بيست و اوائل قرن بيست و يکم ميلادی،آغاز قرن پانزدهم هجری قمری..) ولی برای زمان های آينده نيز حرف زده ام.گمانم اين بوده که کتابم می ماند و برای آيندگان بيشتر حرف دارم. حتی به اين فکر افتادم که فقط برای مخاطبان قرن آينده کتاب ها و نوشته هايم ،پاورقی بدهم و اصطلاحات عصر خودم را شرح کنم که محتاج مراجعه به مصادرديگر نباشند. *تابلوها؛ پر رنگ ميشود از دوره نوجوانی و آغاز تحصيل در حوزه علميه قاين،تابلوهای زيبايی جلوی چشمان ام،خودنمايی می کرد.در جاده های پر پيچ و خم زندگی،بيشتر اوقات چشم ام به اين تابلوها می خورد ؛اين تابلوها کم کم پررنگ می شدند،اين بالندگی، تا بعد از چهل سالگی که معنا و مفهوم آنها را_به درستی_ دريافت کردم، ادامه داشت.حالا برای اطلاع شما به تعدادی از اين تابلوها اشاره می کنم: 1-تيغ تيزی گر به دستت داد چرخ روزگار هر چه می خواهی ببر،اما مبر نان کسی(1) اين شعر روی سپر کاميونت شورلت مرحوم سيد محمد ايوبی نوشته شده بود و من سالهای6-1345 آنرا حفظ کردم 2-اگر لذت ترک لذت بدانی دگر لذت نفس لذت ندانی(2) تابلوی ديگری که از همان نوجوانی جلوی ديدگان ام بود، همين بيت بود .يکی از طلبه های علوم دينی برای تمرين منبر می خواند و من حفظ کردم.او به تقليد از..می گفت: اگر لذّت ترکِ لذّت بدانی دگر لذّت نفس لذّت ندانی و من اين دستور شيرين را -حتی المقدور- به ويژه درباره لذّتِ خوردن و آشاميدن، به اجرا در آوردم و حال کردم. حدود سال2-1351 3-جمله کوتاه موتوا قبل ان تموتوا(3) که اين سخن زيبا را دوست ديگرم جناب آقای سيد احمد مرتضوی مقدم قاينی زياد تکرار می کرد،حدود سال های 3-1352 4-و جمله زيبای ديگری از همان دوست:حاسبوا قبل ان تحاسبوا(4) 5-جمله ای که سال 1349 در اول جامع المقدمات خوانده ام:اول العلم معرفة الجبّار و آخر العلم تفويض الامر اليه (5) 6-حسنات الابرار سيئات المقربين(6) اين جمله را از استادم مرحوم حجة الاسلام و المسلمين سيد محمد علی فقيه قاينی به يادگار دارم.سالهای4-1353.استاد، اين جمله را زياد تکرار می کرد و برای تفسيرش از من و آقا.. و آقا شيخ علی رجب پور کمک می خواست.معلوم بود که درين مورد مطالعه هم کرده بود ولی نمی توانست معنی آنرا بفهمد من اين جمله را به خاطر سپردم و الحمدلله معنايش را فهميدم. کلامِ شيعی اين قاعده را از عرفان به اين سو می آورد تا برای پيروان خود،روايت های متضاد عصمت و علم امام را توجيه کند.در حالی که اين قاعده در کلام بی ريخت و بی معنا می شود.قاعده ياد شده يک قاعده عرفانی است و فقط در عرفان کاربرد دارد. . 3-رفتار کريمانه می گويند کوه به کوه نمی رسد ولی آدم به آدم می رسد.درست همين طور است که می گويند.اردی بهشت1362 به عنوان رئيس کيفری يک استان کرمانشاه (دادگاه جنايی) تعيين و عازم اين شهر شدم،پس از چند روز اقامت در کرمانشاه،قصد عزيمت به قم داشتم.به ميدان آزادی کرمانشاه رفتم،اتوبوس به مقصد قم نبود،سواری ها نيز همه به تهران می رفتند.مردی بلند قامت و ميانسال به من گفت قم می برمت،سوار شدم،به ساوه که رسيديم راه قم و تهران از هم جدا می شد.اوکه به غير از من چند نفر مسافر تهران سوار کرده بود،و حالا سخت اش بود 150 کيلومتر راه خودرا طولانی کند.به همين خاطر مرا در کمربندی ساوه پياده کرد و رفتار کلامی خشنی از خود بروز داد.به شهر ساوه رفتم و از آنجا به قم.چيزی نگذشت اين مرد تصادف کرد و پرونده اش به شعبه من آمد،او را که ديدم گفتم يادت هست مرا در بيابان ساوه پياده کردی؟بيچاره حسابی ترسيده بود! من امّا اصلاً به رفتار سابق او توجه نکردم و حکم خود را کاملاً قانونی و با ملاحظه تخفيف،صادر کردم. *کيفيت آموزش همه نااميد بودند،به جز خودم.اساتيد من در حوزه علميه قاين،ناظم مدرسه و دوستان و هم کلاسان (هم مباحثه ای هايم) هيچ يک باور نداشتند که من قادر شوم دروس حوزه قديم (تعاليم سازمان صنفی روحانيت مسلمانان شيعه ايرانی) را ياد بگيرم.بارها اساتيدم گفتند:همه اين طلّاب، چيزی می فهمند و به جايی می رسند،به غير از اين! و چندبار مرا از مدرسه اخراج کردند.پشت کار و حس کنجکاوی مرا به مدرسه بر می گرداند.آخرين بار که اخراج شدم، مرحوم آية الله سيد معصوم قهستانی رئيس حوزه از من شفاعت کرد.او با پدربزرگ من نسبت فاميلی نزديک داشت،سفارش شده بودم،يا به احترام اين نسبت،مورد لطف آية الله قرار گرفتم.با اين حمايت به راه افتادم.گمان کنم که او درد مرا فهميده و لحظاتی درباره من انديشيده و متوجه شده بود که من با سايرين فرق دارم.آنها حفظ می کنند و من می خواهم بفهمم! واقعاً همين طور بود،من می خواستم بدانم چه می گويند و چرا می گويند واين همه «قيل وقال1 »به چه دردی می خورد؟من قادر نمی شدم جملات نامفهوم را مثل ساير طلبه ها حفظ کنم، تا مطلبی را نمی فهميدم (ولو فهم سطحی)حفظ ام نمی شد. ___________________ 1-«قيل» نظريه ای که نظر پرداز آن معرفی نمی شود. و«قال» نظر گوينده ای که شناخته شده، است. کارهای ابتکاری محتوا را فدای خصلت های شخص خودم کرده ام.من می توانم به عنوان اولين.. تئوريهايی به دست دهم و منتشر کنم اما صبر می کنم تا پخته شود ويک نفر ديگر وارد ميدان گردد.از او درس بگيرم و نوشته ام را کامل کنم و به عيب کارم پی ببرم. هم اکنون نوشته های بسياری دارم که آماده چاپ است ولی به فکر عنوان کردنِ خودم نيستم،به فکر فربه کردن انديشه هايم هستم.30/1/1376

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: